الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
242
أحكام النساء
الشديد للأبوين فلا مانع ، وتجب الدية احتياطاً . السّؤال 941 : إذا قرّر الطبيب أنّ بقاء الجنين في بطن أُمّه يُودي بحياتها : 1 - هل يجوز اتلاف الجنين في البطن إنقاذاً للأم ؟ 2 - هل يجوز إبقاء الحال على ما هو عليه حتى يولد الطفل سالماً وتموت الأم ؟ 3 - ما الحكم إذا كان البقاء على الحال يهدد الأم والجنين بالموت ( أي إنّ احتمالات الموت والنجاة للاثنين متساوية ) ؟ الجواب : 1 - ما لم تكتمل خلقة الجنين فلا مانع . 2 - لا بأس في الاجهاض لانقاذ الأم ما لم يتشكل بشكل إنسان كامل . 3 - إذا عرفنا أن أحدهما سينجو بالتأكيد فيجب تركهما على حالهما حتى ينجو أحدهما بدون تدخل الآخرين ، أمّا إذا كان الاحتمال يدور حول موت الاثنين أو موت الجنين فقط ، فيجوز القيام بالاجهاض لإنقاذ الأم . السّؤال 942 : هل يجوز الاجهاض في الموارد التالية : 1 - إذا كانت الام مريضة ، وكان استمرار الحمل يؤدّي إلى تقوية وتشديد المرض « بتشخيص الطبيب وتشخيص الام نفسها ومن خلال وضعها الفعلي » . 2 - أن يبلغ المرض المذكور أعلاه إلى درجة أنّ حياة الام تتوقف على الاجهاض . 3 - أن تكون الام في أتم الصحة والسلامة ولا يتهددها أي خطر ، والجنين سالم أيضاً ، ولكنه ذو رأسين أو أنّ رأسه ليس رأس إنسان ، فلو وُلد بهذه الحالة فإنّه طبقاً لتشخيص الطبيب ، يموت بعد ولادته بعدّة أيّام ، أو يؤدي استمراره إلى مشاكل له ولوالديه وللمجتمع . 4 - نرجو بيان حكم المسألة في الفروض أعلاه قبل ولوج الروح . 5 - هل هناك مسؤولية شرعية في كل هذه الصور بالنسبة للطبيب وللزوجين ؟ 6 - ما حكم الطبيب الرجل الذي يقدم على اسقاط الجنين ؟ الجواب : إنّ الإجهاض إنّما يكون جائزاً في صورة أن تكون حياة الام مهددة